
سنتحدث هنا عن عادات سيئة يجب التخلص منها من حياتنا اليومية.
على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في ممارسة الرياضة بانتظام، فلم لا تتعرَف على أصدقاء جُدُد في صالة الألعاب الرياضية وتتفق معهم على التمرُن معًا في نفس التوقيت يوميًا؟
ابدأ تدريجيًا. يصعب تغيير بعض العادات مثل عادة التسويف أو المماطلة لأن الحل ليس سهلًا، فقرارك المطلق بـ "التوقف عن التسويف" قد يبدو لك مهمة بالغة الصعوبة لن تتمكَّن من تحقيقها، لذا يتوجب عليك تقسيم أهدافك إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق، فبهذه الطريقة ستحصل على المكافأة عند رؤية النجاح في القريب العاجل دون السماح لعقلك بمقاومة الهدف بحجة أن هدفك المطلق أكبر من أن يستطيع تحقيقه.
افهم عادتك. معظم السلوكيات الاعتيادية هي أنماط سلوكية قد تطوَّرت لأنها لاقت نوعًا من المكافأة بطريقة ما.
هنا ستكون المشاركة الفعلية لقصص أفراد تمكنوا من التغلب على عاداتهم السيئة. سيتم تسليط الضوء على التحولات التي حدثت في حياتهم بعد التخلص من هذه العادات السيئة.
إن مجرد الإجابة على هذه الأسئلة سيجعلك أكثر وعيًا بالعادات السيئة ويمنحك عشرات الأفكار للتخلُص منها.
كافئ نفسك قم بمراقبة وتوثيق التقدم الذي تحققه في التخلص من هذه العادة السيئة واحتفل بكل نجاح صغير تحققه وجعلها مكافأة لنفسك هذا يمكن ان يعزز رغبتك في الاستمرار وتحقيق المزيد من التقدم.
يجب أن تتضمن في خطتك آليات تساعدك أن تكون قادرًا على المساءلة أمام نفسك؛ وذلك في شكل الحصول على المكافآت عند النجاح والاهتمام بتعليقات الآخرين ممن يدعمون هدف الإقلاع عن عادتك ومن المرجح أكثر أنك ستنجح في تحقيق هدفك إذا شاركت الآخرين إياه.
إذا كنت تسعى للإقلاع عن التدخين، من الأفضل أن تتجنب الأماكن التي يتواجد فيها المدخنون. أما إذا كنت تحاول تقليص وقت مشاهدة التلفاز، وكان لديك عادة التقاط جهاز التحكم فور جلوسك على الأريكة، فحاول وضعه في مكان بعيد أو في غرفة أخرى لتجنب الوصول السهل إليه.
سيكون هناك دائما أشخاص سامون لديهم طريقة للدخول تحت جلدك والبقاء هناك.
التدخين وتعاطي المخدرات يعتبر التدخين وطاعات المخدرات من العادات السيئة الشائعة جدا بين الشباب حيث يجب ان يكون هناك توعية حول المخاطر الصحية المرتبطة بهذه العادات السيئة والبحث عن طرق كل ما تريد معرفته للتخلص منها والحصول على دعم لازم لعدم انتشار هذه العادة والتخلص منها إن كان أصيب بها.
المشكلة هي أننا أسوأ منتقدين لأنفسنا، وبعض الناس يترجمون عدم النجاح الكامل على أنه فشل كامل.
عندما تفشل أو تتخلى عن التمرين أو تأكل أطعمة غير صحيَة أو تعاود التدخين، فهذا لا يجعلك شخصًا سيئًا، بل يجعلك بشرًا، فكُلنا نخطئ بين الحين والآخر.
ولذلك، يجب فهم تأثير هذه العادات السيئة والسعي للتخلص منها من أجل تحسين الجودة الحياتية وتحقيق الصحة النفسية المثلى. فالعادات السيئة مثل التدخين، والإفراط في تناول الطعام، أو قضاء وقت طويل على الإنترنت، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحتنا الجسدية والعقلية. لذلك، من الضروري التعرف على هذه العادات وتقييم تأثيراتها من أجل اتخاذ خطوات فعالة نحو التخلص منها.